عرض موسيقي فني راقص لجميع الأجيال، بصوت وتمثيل الفنانة هبة بطحيش ومشاركة راقصات فرقة "الأمل" المحترفات.
العرض انتاج جمعية الأمل للرقص المعاصر، بالتعاون مع نادي عائلة البشارة للاتين الناصرة.
في زمنٍ يتسابق مع أنفاسنا، تضيع الأصوات، وتضيع معها ملامحنا القديمة.
هناك، في زاوية الذاكرة، تعود الأغنية، تغنّي لنا عن زمنٍ جميل، عن إرثٍ حضاريٍّ وثقافيٍّ، عن حكاياتٍ تركها الآباء المفكّرون على رفوف الصمت.
صوتٌ ينادينا، صدى ناقص يبحث عن صاحبه، وساعةٌ لا تتوقّف،كأنّها تقيس المسافة بين الفقد والحنين. في “اشتقت”، الفنّ ليس عرضًا، بل ضميرٌ ينهض من الغياب. رقصةٌ تقول ما لا يُقال، ولحنٌ يفتح نافذةً على الذات.
نتعلّم أن نصغي، أن نسكت لنسمع، فالصمت أحيانًا أوضح من الكلام، والفقدان ليس نهاية، بل عبور نحو الضوء.
هنا، يلتقي الصوت بالحركة، والذاكرة بالزمن، والألم بالأمل.
بصوت هبة بطحيش، وبأجسادٍ تنبض بالحقيقة، نعيش لحظة الشوق كولادةٍ جديدة. اشتقت…صرخةٌ ناعمة، رسالة حبّ، وصلاةٌ للحياة.
بقلم د. جنان زعبي
عرض موسيقي فني راقص لجميع الأجيال، بصوت وتمثيل الفنانة هبة بطحيش ومشاركة راقصات فرقة "الأمل" المحترفات.
العرض انتاج جمعية الأمل للرقص المعاصر، بالتعاون مع نادي عائلة البشارة للاتين الناصرة.
في زمنٍ يتسابق مع أنفاسنا، تضيع الأصوات، وتضيع معها ملامحنا القديمة.
هناك، في زاوية الذاكرة، تعود الأغنية، تغنّي لنا عن زمنٍ جميل، عن إرثٍ حضاريٍّ وثقافيٍّ، عن حكاياتٍ تركها الآباء المفكّرون على رفوف الصمت.
صوتٌ ينادينا، صدى ناقص يبحث عن صاحبه، وساعةٌ لا تتوقّف،كأنّها تقيس المسافة بين الفقد والحنين. في “اشتقت”، الفنّ ليس عرضًا، بل ضميرٌ ينهض من الغياب. رقصةٌ تقول ما لا يُقال، ولحنٌ يفتح نافذةً على الذات.
نتعلّم أن نصغي، أن نسكت لنسمع، فالصمت أحيانًا أوضح من الكلام، والفقدان ليس نهاية، بل عبور نحو الضوء.
هنا، يلتقي الصوت بالحركة، والذاكرة بالزمن، والألم بالأمل.
بصوت هبة بطحيش، وبأجسادٍ تنبض بالحقيقة، نعيش لحظة الشوق كولادةٍ جديدة. اشتقت…صرخةٌ ناعمة، رسالة حبّ، وصلاةٌ للحياة.
بقلم د. جنان زعبي